تونس الآن

تونس الآن

تونس بعد الثورۃ خير

تونس بعد الثورۃ خير

راشد كحلاني

ناشط طلابي وسياسي

سنة 2018:

  • سنة قبل الانتخابات التشريعية و الرئاسية 
  • سنة الانتخابات البلدية وتنزيل الحكم المحلي و اتجاه البلاد نحو اللا مركزية 
  • صعوبات اجتماعية و اقتصادية تداولت عليها سبع حكومات مثلت كل التوجهات و الخيارات 
  • قانون المالية صادقت على فصوله كل الكتل دون استثناء

ما المطلوب؟

  • دعوة الجبهة الشعبية الى الاحتجاح و الخروج الى الشارع 
  • دعوة بعض الاحزاب الى الخروج من وثيقة قرطاج و الخروج من حكومة الوحدة الوطنية

في الحقيقة هذه توجهات تشتغل لها سنة لاسقاط التوافق في البلاد و تغيير توازنات 2014 بكل الاساليب، الغاية اذن هي سياسية تهم تموقع هذه الاحزاب في المشهد السياسي في سنة انتخابية و ستشتد لهجتها و عنفها السياسي الى حدود الانتخابات البلدية.

اذن اين مصلحة الشعب في هذا؟
اين حلول لتجاوز صعوبات الاجتماعية؟

هذه الاحزاب منها الجبهة الشعبية و افاق ليست لها حلول و لم تعلن اي حلول بل تريد اسقاط منظومة الحكم و لو سيؤدي ذلك الى اسقاط الدولة.

سلوك سياسي معهود لاطراف صغيرة انتخابيا ليست مستفيدة من التوافق السياسي بين الاحزاب الكبيرة.

توافق سياسي تتهدده صعوبات اجتماعية و طموحات الحكم و حمايته و نجاحه يطلب حوار اجتماعي و اقتصادي نادت به حركة النهضة منذ مؤتمرها العاشر و نادى به حزب نداء تونس في اجتماعه الاخير.

التوافق السياسي لا يقتل المنافسة السياسية لان التوافق هو حول المصلحة العليا للبلاد و للشعب و الانتخابات البلدية القادمة ستدخلها حركة النهضة بقائمات الحزبية كما سيدخلها نداء تونس بقائماته و ايضا ستكون جبهات انتخابية لاحزاب اخرى.

التوافق السياسي يلزمه ارضية اجتماعية واسعة و هذا ممكن اذا كان هناك تقدير للمصلحة العليا للبلاد من بعض الذي يهيج الشارع الان و اذاكانت دعوته لضالح الشعب فعليه المشاركة في الحوار الاجتماعي و ستنتهي من خلاله التجارة باوجاع الشعب امكانات النجاح لتونس كبيرة الاقلاع الاقتصادي ممكن جدا في سنة 2018.

تحيا تونس 
بعد الثورة خير