القائمة

تونس الآن

تونس الآن

العملية الارهابية بعين سلطان: "تونس الآن" ترصد أبرز ردود فعل التونسيين.. وهؤلاء في قفص الإتهام



العملية الارهابية بعين سلطان: "تونس الآن" ترصد أبرز ردود فعل التونسيين.. وهؤلاء في قفص الإتهام

أثار هجوم إرهابي قُتِل على إثره ستّة أشخاص على الأقل من قوات الحرس الوطني التونسي، الأحد، في غرب البلاد قرب الحدود مع الجزائر، غضباً كبيراً في صفوف الشارع التونسي، حيث حمل عدد من التونسيين مسؤولية ما حدث للغاضبين من اقالة وزير الداخلية الأسبق لطفي براهم المتهم بالتحضير للإنقلاب على مؤسسات الدولة والإطاحة برئيس الحكومة يوسف الشاهد تحت غطاء من المدير التنفيذي لنداء تونس حافظ قائد السبسي والمكلف بالشؤون السياسية بالحزب برهان بسيس إضافة إلى الذراع الإعلامي لهذا المخطط قناة نسمة ومديرها نبيل القروي.

الإتهامات لقناة نسمة تأتي من المؤسسة الأمنية نفسها التي اتهمتها مباشر بالمغالطات وتوجيه الرأي العام، حيث أفاد الناطق الرسمي باسم نقابة الحرس الوطني مهدي بوقرة، في تصريح إعلامي أمس الأحد 8 جويلية 2018، أن ما ورد في قناة نسمة من أخبار تحدثت عن إقالات أمنيّة أثّرت سلبا على سلك الحرس الوطني ليس صحيحا، وهي مغالطات تهدف إلى تصفية حسابات حزبية تحولت إلى المؤسسة الأمنية بالمكشوف، وفق تعبيره.

وأوضح مهدي بوقرة أن التحويرات الأخيرة التي شهدتها الإدارة العامة للحرس الوطني هي سدّ شغور وليس إقالات لبعض القيادات الأمنية، مؤكدا أنها (القيادات الأمنية) الموجودة في إدارة الاستعلامات، وعلى رأس إدارة الإرهاب، ظلت على حالها، ولم تشملها أي إقالة.

واعتبر مهدي بوقرة أن قناة نسمة حاولت توجيه الرأي العام وإيهامه بوجود فراغ أمني قائلا في هذا السياق أن القناة المذكورة حاولت إيهام الرأي العام بأنه، بخروج لطفي براهم من المؤسسة الأمنية، حلّ الفراغ الأمني.

ودعا مهدي بوقرة إلى النأي بالمؤسسة الأمنية عن جميع التجاذبات السياسية، موضحا أن الشعب يعيش على وقع مأساة سياسية جديّة، وأن الحرس الوطني يظل دائما في تطور منذ الاستقلال وأن أعوان هذا السلك هم مشروع شهادة.

و اضاف قائلا : "علي الزرمدني الذي إستضافته القناة المذكورة لم يكن يوما خبيرا أمنيا و تمت نقتله في العهد البائد من سلك الحرس الوطني بسبب أفعال مهينة و مشينة و غير أخلاقية ، هو يوظف العملية الأمنية لضرب سلك الحرس الوطني" .

المسؤولين على قناة نسمة في قفص الإتهام

حيث كتب الأستاذ محمد الحاج سالم في رسالة إلى رئيس الحكومة جاء فيها:
"رغم أنّني محسوب على المعارضة لحكومتك والسيستام في جملته، وهذا حقّي الدستوري، لكن الواجب الوطني يدعوني إلى أن أقول لك بكلّ وضوح:
إذا لم تأذن للنيابة العموميّة بإيقاف المسؤولين عن قناة نسمة وجوقتها الإعلاميّة ومن يقف وراءهم بالمال والدعم السياسي، والتحقيق في مايشيعونه من فوضى في البلاد، فعليك وعلى حكومتك وعلى البلد السلام.
قف انتهى".

الأمني الذي لم يرحم زملاء الأمس

"يزي من الفُرجة"، عنوان تدوينة جاءت على لسان الأستاذ عادل القلماني في ما يلي نهصها:

"توة كيف يبدأ واحد مطرد من سلك الأمن -من وقت بن علي- اثر تورطه في ملفات فساد ورشاوى (لكم ان تتخيلوا حجمها وخطورتها بحيث استدعى الامر اقالته)، ثم نلقاوه مادد وجهو في قناة تلفزية يحلل في حدث أمني ما زالت جثث ضحاياه ما تهزتش من ساحة العملية..
على شكون نلومو بالضبط: على قناة الفتنة اللي استدعاتو، على الهايكا ونقابات الاعلام اللي يتفرجو في المهزلة، على الحكومة اللي مربعة يديها بالرغم من تدخل الناطق الرسمي للداخلية وتأكيد إنّو القناة تكذب، وإلا نلومو على ها الشعب الهائم اللي يتفرج في كل شي وما عاد فاهم شي؟؟؟
من يضع حدا لهذه المهازل يضع لبنة في بناء وطن سليم.
(الصورة للأمني المطرود علي الزرمديني على قناة نسمة)"

خطاب الكراهية ودعوة النيابة العمومية للتدخل

إذ تدرس لجنة الأمن والدفاع بمجلس نواب الشعب في اجتماعها اليوم كيفية تحركها إثر العملية الارهابية التي جدت أمس الأحد حيث شدد عدد من النواب على ضرورة أن يكون التدخل مجديا.

وطالبت النائب في مجلس الشعب، فريدة العبيدي بضرورة فتح تحقيق في بعض التصريحات التي صدرت في ما يتعلق بالعملية الارهابية الغادرة.

ودعت من جهة أخرى النيابة العمومية للتدخل اثر بث منابر اعلامية حسب قولها لخطاب يشجع على الكراهية. واقترح رئيس لجنة الأمن والدفاع عبد اللطيف المكي اليوم الإثنين 09 جويلية 2018 في اجتماع اللجنة، استدعاء كل من وزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي وآمر الحرس الوطني للاستماع لهما في جلسة سرية تعقدها اللجنة للاستفسار حول تفاصيل وحيثيات العملية الإرهابية بجندوبة.

إعلام القذارة

من جهتها دونت الناشطة حليمة معالج ما يلي:

"سجّل يا تاريخ.
سجّل يا تاريخ ان اعلاميي تونس هم اكبر فئة يديها ملطّخة بدماء الابرياء من سياسيّين، وجنود، وامنيين، وسيّاح.
سجل يا تاريخ ان إعلاميي تونس هم القتلة الفعليين، وان من يطلق الرصاص لا يعدو ان يكون سوى مجرد منفّذ.
القاتل الفعلي لقوافل من نحتسبهم عند الله شهداء هو من فرق بين التونسيين وأوقد نيران الفتنة بينهم،
وهو من زوّر الحقائق، 
وهو من حرّض وعبّى القلوب، ومن شوّه كل جميل، وهومن بيّض الفاسدين، ومن عمّر بلاتواته بالحاقدين وعمق الهوة بين المواطنين.
كل اعلاميي العالم، وكل وسائل الاعلام في الدنيا يدعون الى التكاتف والتآزر بين المواطنين عند الازمات،
الا اللي عندنا في تونس يعملوا كل ما في وسعهم لمزيد اشعال نار الفتنة وتعميق الازمات، و تحقيق اكثر ما يمكن من الانقسامات.
#إعلام_الفتنة
#إعلام_القذارة
#إعلام_الدّعارة
#إعلام_الشّواذ
#عمة_الشهيد_وليد الذي طالته يد الغدر يوم 14 جويلية 2014، في هنشير التلة بمعية 15 جندي من رفقاء دربه البواسل الذين نحتسبهم جميعا عند الله شهداء، حين كنا نحن نائمين بينما كانوا ههم لنا و للوطن حارسين.
#وليد_الجرح_النّازف
#تحيرت_المواجع".

برهان بسيس سبق الإرهابيين في دق طبول الحرب وإشهار الذخيرة الحية في وجه التونسيين

حيث استحضر رواد شبكات التواصل الإجتماعي تدوينة لبرهان بسيس المكلف بالشؤون السياسية لحركة  نداء تونس والصديق الوفي لحافظ السبسي نشرها قبل أربعة أيام من العملية الإرهابية والتي ختمها بجملة أثارت الشك والريبة لدى العديد من النشطاء قال فيها "الطبول تدق و لن يكون الأمر مجرد مناورة بالذخيرة الحية".

وفي ما يلي نص تدوينة بسيس:

البيان المشبوه

حيث كتب غفران حسايني : 

"أول مرة أقرأ بيانا لجماعة إرهابية تذكر فيها مصطلح "شهيدات" ..خاصة وأن البلاغ منسوب إلى كتيبة عقبة التي هي كجناح مسلح ذكوري بامتياز .
إضافة إلى أن مصطلح الشهداء عام للإناث والذكور لغويا وفي أديبيات الجماعات الجهادية .
اول مرة أقرأ بلاغا لجماعة إرهابية تقدم فيه الإناث على الذكور..شهيداتنا وشهدائنا. 
اول مرة أقرأ بيانا لجماعة إرهابية تستعمل فيه كلمة تقنية من قبيل "سلك الحرس الوطني التونسي" 
اول الملاحظات ان هذا البلاغ تقني مركب لغويا بطريقة ركيكة جدا حتى المفاهيم الدينية الواردة فيه تشعر انها مسقطة في سياق تقني .
وهو ما أستغربه في بلاغ منسوب الى جماعة ذات خلفية جهادية ..هل وقع تغيير على رأس المكتب الإعلامي لكتيبة عقبة ؟"

ضرورة البحث عن صاحب البيان الحقيقي

من جهته عبر المدون عائد عميرة عن استغرابه من بعض المصطلحات الجديدة الواردة في بيان الإرهابيين داعيا إلى ضرورة الوصول لصاحب البيان الحقيقي الذي سيكشف بدوره على بعض خفايا العملية الإرهابية على حد قوله في تدوينة في ما يلي نصها:

من المستفيد؟

سؤال طرحه المدون زهير الغنيمي حيث قال:

"في كل انحاء العالم عندما تقع جريمة كبيرة تتكاتف كل الجهود للتعرف على الجاني ونيل جزائه 
إلا في تونس ، تقع المسارعة الى تحقيق مطلب سياسي .
من طالب باقالة الشاهد قبل الجريمة ؟
من توقع الجريمة قبل حدوثها ؟
من توعد التونسيين بالذخيرة الحية ؟
من قال ستنطلق الاحتجاجات يوم 10جويلية؟
من قال سيكون خريف ساخن ؟
من سارع الى تأزيم الاوضاع بحرق المبيتات والغابات والمحاصيل الزراعية وتعطيش الناس بتدمير الانابيب ؟؟؟أهمّ سؤال : من المستفيد ؟؟؟"

مصطلحات لا يمكن أن تكون صادرة عن جهة تكفيرية

هكذا وصف المدون صابر التونسي بيان المجرمين في تدوينة تحت عنوان "الإرهاب المخابراتي يتعمد ترك آثار جرائمه" وجاء فيها ما يلي:

"ذهب عدد من الإخوة والمحللين لبيان ما يسمى بكتيبة "عقبة ابن نافع" ـ وأنا منهم بداية ـ أن تحليل المصطلحات الواردة في البيان أو البيانات لا يمكن أن تكون صادرة عن جهة تكفيرية "جهادية" سلفية فليس ذلك قاموسها ومصطلحاتها وإنما بوصلة كثير من المصطلحات الواردة (الثأر، شهيداتنا، الثروات الوطنية، والدعوة للثورة والتظاهر ...) تشير إلى أصحاب الإيديولوجيات "الحداثوية" وذهب أغلب المحلّلين إلى أن المسألة قد تكون وردت منهم عن جهل بنوعية الخطاب "السلفي التكفيري" وإنها أخطاء لو انتبوهوا لها ما ارتكبوها حتى لا تترك أثارا تدل على مكرهم وخبثهم وتكشفهم للعموم!
أجدني الآن أميل إلى أن المسألة مقصودة وهم ليسوا بهذا الجهل والغباء، وإنما هو أسلوب مخابراتي متعمد لإرباك الخصوم، ورسائل مفادها "نحن هنا وسنمارس مكرنا ومخططاتنا ولن تقدروا علينا، فوراءنا الدعم الخارجي وأجهزة مخابرات دولية قويّة وما عليكم إلا أن تذعنوا وتأتوا إلينا صاغرين أو "متوافقين""!، اختيارهم التوقيت والمناسبات ليس عبثا وكذلك تحريكهم لقطاعاتهم "المدنية" المندسة في كل مفاصل الوطن! 
لوكانت حربا ضد الإرهاب "الحقيقي" الصادر عن حملة الفكر المشوّه لسهل أمره ولأمكن مواجهته بيسر من طرف الصادقين والغيورين من قواتنا الأمنية وحرسنا وجيشنا الوطني فقط!
ولكن هذا إرهاب الخيانة والطعن في الظهر والتآمر على الوطن ولا يمكن مقاومته إلا بإدخال الأفاعي إلى جحورها واقتلاع أنيابها ونزع سمها، ولا يكون ذلك إلى باليقظة الشعبية العامة واستمرار النفس الثوري ووحدة الغيورين على الوطن مهما كان لونهم! 
رحم الله شهداء الوطن وأسكنهم فسيح جناته ".
ورضي الله عن بطل الإسلام عقبة ابن نافع ورحمه الله ولعن الله كل الخونة ومن انتسب إليه ظلما وزورا!

مخطط فرنسي اماراتي بأذرع داخلية

حيث علق مولدي الذوادي على العملية الإرهابية بالقول "الإرهاب في تونس صناعة مخابراتية أطرافها العالمية فرنسا والإمارات وعناصرها الداخلية متنفذو السلطة القديمة ورجال الأعمال الفسدة ونخبة فكرية ةسياسية وإعلامية مستفزة وأشكالها العملية تحركات احتجاجية مرهقة للمؤسسة الأمنية واقتصاد الدولة وعمليات إرهابية تتناسب مع محطات سياسية وخطاب إعلامي قائم على التجييش ودعوات إلى إسقاط الحكومة والعمل على تعميق حال الاحتقان الاجتماعي.
تونس بعد الثورة خير حتى ولو قطعتم عنا الهواء والماء."

هؤلاء هم العمي والأغبياء

حيث وصفت الدكتورة ثريا بهلول من يعتقد في قدرته على تطويع الجماعات الارهابية لصالحه بالعمي والأغبياء، جاء ذلك في تدوينة في ما يلي نصها:

"الارهاب ليس اعمى بل ان له القدرة على رصد كل مواطن الضعف والتهاون وانفراط وحدة نخبنا السياسية وعدولها عن بوصلة الوطن الى مصالح احزابها وشقوقها ولييس غبيا بل له من الذكاء ما يمكنه من تحويل تجاذبات الساسة وازمات البلاد ااى فرص للانقضاض على مؤسساتنا الحيوية والاجهاز على كل بارقة تشي بالانفراج ... الارهاب ليس اعمى ولا غبيا وليس تحت الطلب وان كان ذلك بل هو تحت طلب اجندته الفوضوية الرامية الى تقويض الدولة وواهم من يعتقد في قدرته على تطويع الجماعات الارهابية لصالحه ...هؤلاء هم العمي والاغبياء ...يسلمون الوطن ولن ينالوا شيئا... ولا عاش في تونس من خان ..."

لسان الإرهابيين

حيث تساءل أنور الحاج عمر:

"ماذا يصر البعض على التعبير بنفسه عن مطالب الارهابيين ؟
رضا بالحاج يطالب باعادة لطفي براهم
اتحاد الشغل يطالب باقالة يوسف الشاهد
هل اصبح الارهابيون في غنى عن اصدار بيانهم ؟؟"

الإمارات على خط النار مرة أخرى

من جهته عرّج عبد الجبار مدوري على التصريحات الذي وصفها بالخطيرة والملغومة والتي أدلت بها ''مديرة" ما يسمى ب "المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية'' بدرة قعلول لإحدى القنوات الإماراتية معبرا عن استغرابه من ادلائها بمعلومات خطيرة للإماراتيين دون الحديث لاس مؤسسة اعلامية تونسية ومطالبا بفتح تحقيق قضائي عقب تصريحاتها.

وجاءت تدوينة مدوري كالتالي:

"التصريحات الخطيرة التي أدلت بها بدرة قعلول لإحدى القنوات الإماراتية والتي قالت فيها أن ما يسمى بـ"المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية العسكرية والأمنية" تمكن من اختراق المجموعات الإرهابية وحصل على معلومة تفيد باستهداف أعوان الحرس الوطني في جندوبة وأن المركز أمد الجهات الأمنية بهذه المعلومة لكنها لم تحرك ساكنا على حد تعبيرها... هذه التصريحات تعتبر تصريحات ملغومة وخطيرة وغير نزيهة لأننا نجهل طبيعة هذا "المركز الدولي" الذي تديره السيدة قعلول ومن يقف وراءه ومن يموله وكيف أمكنه اختراق المجموعات الإرهابية ولماذا اختارت السيدة قعلول قناة إماراتية للحديث عن هذا الموضوع الخطير ولم تدلي بها لمؤسسة إعلامية تونسية... وهل من الحكمة التشكيك في المؤسستين العسكرية والأمنية في هذا الظرف بالذات ونشر الغسيل على القنوات الأجنبية التابعة لحكومات بلدان معروفة بعدائها لتونس ولثورتها؟ ألم يكن من الأجدر رفع هذه المعلومات للجهات القضائية والأمنية العليا المختصة قبل نشرها على الملأ؟ 
تصريحات بدرة قعلول تتطلب فتح تحقيق قضائي خاصة وأنها كانت واضحة في انحيازها لشق معين داخل أجنحة الحكم."

بعض التفاصيل عن العملية الإرهابية في جندوبة

أفادت مصادر أمنية في تصريح لوات أن الارهابين، استخدموا ، في الاعتداء الارهابي الذي نفذوه اليوم الاحد، في منطقة الشهيد على مستوى جسر قنطرة علي مبيلي بالطريق الرابطة بين المحمية الوطنية الفايجة ومنطقة الصريا من معتتمدية غار الدماء، وأسفر عن استشهاد ستة أعوان من الحرس الوطني وجرح ثلاثة أخرين، قنبلة يدوية الصنع تم تفجيرها في منعرج على حافة الطريق قرب جرف ترابي يحجب الرؤية عن سيارتي الحرس الوطني.

وبعد تفجير القنبلة اليدوية اطلق الارهابيون وابلا من الرصاص على أعوان الحرس التسع من ثلاثة اتجاهات، إثنان منهما متضادتان والثالث داعم من خلال توسطه هلال الهجوم، مع استخدام ثلاثة أنواع من الر صاص واغصان الأشجار في اتجاهين مختلفين وفي أماكن قريبة جدا من حافة الطريق والمنعرج الذي جدت به حادثتا الانفجار والقتل، وفق ما أكدته نفس المصادر الامنية.

واكد شهود عيان أن المنطقة التي نصب فيها الكمين هي منطقة تنعدم فيها تغطية الهاتف الجوال والانترنيت بما من شانه أن يمنع أي محاولة للاتصال والاعلام والاستنجاد، وان عددا من المواطنين كثيرا ما اشتكوا من هذه المسألة وطالبوا بمعالجة هذا النقص في التغطية . 

كما تفيد المعطيات الأولية أن الاهابيين استولوا على سلاح الاعوان الذين استشهدوا باستثناء أحد الاعوان الذي تمكن من الهروب، واخر اوهمهم بانه قتل قبل ان يتم اسعافه من قبل عمال الحضائر الذين حضروا على عين المكان وفق ما ادلوا به في تصريحات متطابقة لوات، موضحين أن العون الذي تمكن من إنقاذ نفسه تمدد بين القتلى موحيا للارهابيين بانه قتل بعد ان طلى وجهه بقليل من الدماء، وفق ما صرح به لشهود.

تونس الآن

اقرأ أيضا: