القائمة

تونس الآن

تونس الآن

حققت أرقاما قياسية.. "ديسباسيتو" تقترب من تعداد سكان الأرض بمليارات المشاهدات



حققت أرقاما قياسية.. "ديسباسيتو" تقترب من تعداد سكان الأرض بمليارات المشاهدات

حطمت أغنية "ديسباسيتو" للمغني العالمي لويس فونسي أرقاما قياسية بتجاوزها حاجز الـ7 مليارات مشاهدة منذ طرحها سنة 2017، متوجة الموسيقى اللاتينية على قوائم الأغنيات الأكثر نجاحا وبأكبر الجوائز العالمية من موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

واستطاعت الأغنية العالمية التي يشارك في غنائها البويرتوريكي دادي يانكي أن تقترب من تعداد سكان الكرة الأرضية، الذي يبلغ 8 مليارات وحوالي 500 مليون نسمة، بعدما تمكنت من جذب عدد كبير من المشاهدات على "يوتيوب" من مختلف أنحاء العالم.

ولا يقف تأثير الأغنية عند حد الانتشار العالمي، بل إنها استطاعت أن تجذب السياحة إلى دولة بورتوريكو التي كانت قد أعلنت إفلاسها، ما ساهم في إنعاش الاقتصاد نسبيًّا، الأمر الذي وصفه البعض بـ"معجزة ديسباسيتو".

وخلال التكريم الذي أقيم في ميامي، عبر فونسي عن شعوره بـ"التميز البالغ" والفخر لحصوله على هذا التكريم المميز، ولكونه واحدا من الموسيقيين القلة الذين نالوا 7 جوائز غينيس في العام نفسه.

ومع "ديسباسيتو" حقق فونسي أرقاما قياسية مع غينس، لكونها "الأغنية الأكثر استماعا في العالم"، وأول "فيديو كليب" يحقق أكثر من 7 مليارات مشاهدة على "يوتيوب"، و"الفيديو" الذي يحصل على أكثر "الإعجابات" على الإنترنت، والأغنية التي تصدرت قائمة "بيلبورد" لأفضل الأغاني اللاتينية.

وصرح صاحب الأغنية بأنه لم يتوقع النجاح الباهر لأغنيته، مؤكدا أن "ازدياد شعبيته لم يغير طريقته في عمل موسيقاه"، وتابع: "لا أكتب أغنية مفكرا في تحقيق أرقام قياسية أو مبيعات، كل ما أريد القيام به هو تقديم عمل جيد للناس، يستمتعون به وينقل مشاعر إليهم".

ودخلت "ديسباسيتو"، التي تعني "ببطء"، إلى عقول الملايير صغارا وكبارا، حتى إن مشاهير كثرا رددوا كلماتها؛ فيما اكتفى البعض بالرقص على ألحانها أو مجاراتها بلغات متعددة. ويمكن اعتبار هذه الأغنية بمثابة مزيج من عدة إيقاعات لاتينية راقصة، من بينها "كومبيا، بوب لاتيني، ريغيتون".

وأشاد بالأغنية العالمية العديد من السياسيين، على غرار رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والأمين العام للأمم المتحدة السابق بان كيمون، لكونها تدعو إلى الحرية المطلقة والسعادة.

تونس الآن

اقرأ أيضا: