القائمة

تونس الآن

تونس الآن

عيوب الأسنان بسبب النوم بحالة الفم المفتوح



عيوب الأسنان بسبب النوم بحالة الفم المفتوح

ما يُقارب 35 إلى 40 بالمائة من العرب يتنفسون خلال ساعات النوم من الفم بدل الأنف. لأسباب عدّة، يفتح كثيرون الفم لاستنشاق الهواء مستبعدين بهذه الطريقة البديلة خطر التعرّض للاختناق. إنّما التنفس من الفم طيلة فترة النوم يُعرّض الصحّة الفموية للاهتزاز ولجفاف اللعاب وحصول التفاعل البكتيري.

يلعب اللعاب دورا في حماية الأسنان من الضرر البكتيري والفطري. ولكن عند تجفاف اللعاب بفعل الفم المفتوح خلال النوم، تتكاثر الفطريات والجراثيم والبكتيريا إلى درجة حصول الخلل العام في الفلورا الفموية. وهكذا، تعلو احتمالية إصابة الأسنان بالتسوّس والنخر وتتفاقم رائحة الفم الكريهة ونسبة الجير المتكدّس على سطوح الأسنان واللثّة.

تبعث مجموعة أسباب إلى تنفّس الإنسان من الفم المفتوح بدل التنفس بحالة طبيعية من الأنف. نلخًّص هذه الأسباب بنقطتين أساسيتين هما:

-الشكوى من انسداد وحساسية الأنف الذي يكون يتعرّض لضيق التنفّس بسبب مشاكل اللحميات الزائدة

-العضّة الخاطئة وتسبّبها بسوء إطباق الفكيّن على بعضهما البعض بطريقة صحيحة ما يدفع الإنسان إلى إبقاء فمه مفتوحا لإراحة الأسنان.

حفاظا على صحّة الفم والأسنان من التلف السريع والاهتراء والذوبان إن كنّا من أولئك الذين يتنفسّون ليلا من الفم، ينبغي تطبيق بعض معايير النظافة والعلاجات البسيطة على غرار:

- غسل الفم بمعجون الأسنان ما قبل النوم وعند الاستيقاظ من النوم

- تحفيز الإفرازات اللعابية أثناء النهار بمضغ علكة خالية من السكّر

- وقف أكل السكرّيات ما بعد تفريش الأسنان

- شرب المياه بغزارة خلال النهار وإن أمكن خلال الليل أيضا

- تصليح العضّة وشكل الفكّ. فوفق الحالة وطبيعتها، يكون العلاج الذي قد يقتصر أحيانا على وضع جهاز تقويم فقط لا غير. لكنّ هناك 10 % من بين الأشخاص الذين يشكون من سوء الإطباق يحتاجون إلى عملية جراحية تجميلية للفك كي لا يعودون يتنفّسون من فمهم.
(وكالات) 

تونس الآن

اقرأ أيضا: