القائمة

تونس الآن

تونس الآن

في "أيام مكافحة تقليد العلامات": جريمة اقتصادية وصحية تستوجب مقاومة قانونية ومجتمعية (فيديو وصور)



في "أيام مكافحة تقليد العلامات": جريمة اقتصادية وصحية تستوجب مقاومة قانونية ومجتمعية (فيديو وصور)

تنظم المنظمة التونسية لارشاد المستهلك من 19الي 22 اكتوبر الحالي بقاعة الاخبار بالعاصمة المنتدي الثالث لمكافحة تقليد العلامات تحت شعار "من يوقف النزيف" التي تهدف الي تعميق الوعي العام بالتداعيات الصحية و الاقتصادية الوخيمة لهذه الظاهرة الي جانب التعريف بسبل التميز بين المنتوجات المقلدة و الاصلية.

و يشارك في هذه التظاهرة التي تلتئم تحت اشراف والي العاصمة عمر منصور الذي نبه في تصريح اعلامي إلى خطورة المواد المقلدة داعيا المواطن إلى التثبت جيدا والتمييز أثناء عملية الشراء ومساعدة مؤسسات الدولة على القضاء على هذه الظاهرة.

وبالتوازي مع هذه التظاهرة عملية اتلاف منتوجات مقلدة بالممر الوسيط لشارع الحبيب بورقيبة تبرق للداخل و الخارج بحرص تونس علي تجفيف منابع هذه الظاهرة الخطيرة التي تشهد توسعا متواصلا جعلها تشمل كل اصناف المواد الاستهلاكية مثل مكونات السيارات و مواد التجميل و الملابس الجاهزة والجلود و الاحذية  و النظارات و المواد شبه طبية و المواد السمعية البصرية الي جانب الصناعات الثقافية و مواد الصناعات التقليدية.

وكانت دراسة اعدتها منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية بالتعاون مع هياكل حماية الملكية الفكرية للاتحاد الاوروبي كشفت ان رقم معاملات المنتوجات المقلدة يناهز 500 مليار دولار سنويا و يشهد نموا بنحو 10% سنويا و علاوة علي المخاطر الصحية للظاهرة فانها تتسبب في فقدان 40 الف موطن شغل في فرنسا لوحدها كل عام، اما علي الصعيد الوطني وان لا توجد احصائيات دقيقة حول حجم الظاهرة فان شهادات مؤسسات اقتصادية وهياكل مهنية و جمعيات ترجح انها تمثل نحو 80% من سوق مكونات السيارات و الملابس و منتوجات التبغ وتظهر نتائج تدخلات عدد من الهياكل العمومية و خاصة الصحية الي جانب المؤسسات الاقتصادية تسجيل اضرار فادحة بشريا جراء استهلاك المنتوجات المقلدة علي غرار حالات احتراق بشرة الوجه و التشوهات الخلقية الي جانب حصول حوادث مرور خطيرة جراء مكونات السيارات المقلدة مثل الفرامل و غيرها.

اقرأ أيضا: