القائمة

تونس الآن

تونس الآن

لقاء الباجي بالسفير السعودي ولقاء سليم الرياحي بمحمد بن زايد .. تجدد التآمر على الثورة ومحاولة الإنقلاب عليها



لقاء الباجي بالسفير السعودي ولقاء سليم الرياحي بمحمد بن زايد .. تجدد التآمر على الثورة ومحاولة الإنقلاب عليها

كتب لسعد البوعزيزي

الخبر : لقاء الباجي بالسفير السعودي و لقاء سليم الرياحي بمحمد بن زايد .

هذا الخبر يجبرنا على توضيح بعض الأشياء التي ربما هي غامضة عند البعض من الصادقين ...

حين قرر نداء اللصوص الاستيلاء على الحكم منذ القصبة 2 ، كان مخططه على هذا الفضاء يرتكز على نقطتين في تجنيده للمدونين عبر عنهما المخبر بن نتيشة ب plan A و plan B ...

النقطة الأولى أو ما يعبر عنه ب plan A يقوم أساسا على تجنيد مدونين يدافعون بشراسة عن اللصوص علنا و جهرا و خلق الإشاعات و نشر الأكاذيب و تلفيق الأحاديث مع تشويه الثورة و رموزها ، و هؤلاء نعرف صفحاتهم و حساباتهم لأنهم مكشوفون في عملهم و يعبرون عن مواقفهم بمنتهى الوضوح .

النقطة الثانية أو ما يعبر عنه ب plan B ، و هو يقوم على الأفراد التي لا تستطيع أن تظهر دفاعها عن النظام و عصابة اللصوص علنا ، فتكون مهمتهم الاندساس داخل الثورة و النطق باسمها و التظاهر علنا بالدفاع عنها مع خلق عدو آخر لها ، و هناك كثيرون من الصادقين انساقوا وراءهم دون وعي أو قصد ...

هذا الصنف الثاني يخلق للثورة عدو آخر غير العدو الأصلي الذي قامت ضده الثورة ، ذلك العدو الذي أغرق البلد ستين عاما في الفقر و التهميش و نهب الثروات و باعها بأرخص الأثمان للمستعمر ...

و يستعين هذا الصنف بشعارات رفعها الوطديون خاصة في الجامعات التونسية في الثمانيات و الذي يقوم على وضع الدساترة و الاخوانجية في نفس الخانة ، غايته في ذلك تقليل الأعداء على منظومة اللصوص و تخفيف الحرب عليها من الناس الطامحة لتحرير البلد من خياناتهم ، فتتشتت

أصوات الصادقين بين عدوين ...و هؤلاء صاروا الآن مكشوفين ، فلا يغيب عن أي صادق أن الثورة أسقطت رأس النظام و ظل جسده يتحكم في مفاصل الدولة و ما تمكن النظام القديم من الاختباء و التواصل و التواجد الا بجعل نصف الصادقين يضيعون بين العدو الأصلي الوكيل الفرنسي الذي قتل شهدائنا و خرب وطننا و باع ثرواتنا ، و بين عدو آخر قد يكون أخطأ في حق الثورة و لكن ليس هو من قامت ضده الجماهير ذات 17 ديسمبر ...

قمت بهذا السرد و أنا ألاحظ هذا الصنف الثاني يقوم بنفس التمشي في تعامله مع الأحداث التي صاحبت ملف الخاشقجي ...

بمنطق انتهازية و مصلحتها ، السعودية و الإمارات هما من يتآمران على ثورتنا و هما من حاولا الانقلاب عليها كما فعلا في مصر و ليبيا و اليمن ، و كانت كلابهما هنا كي تفتك الحكم مستعدة لقتل عشرات الآلاف منا ، كما كانت مستعدة لحرق اليابس و الأخضر لأجل أن تسقط ثورتنا و تتمكن اللصوص و القتلة من بسط نفوذها على هذا البلد و العودة وحدها ، في المقابل فإن الأتراك و القطريين ، و مهما يكونوا من هم و مهما كانت مخططاتهم ، فهم على الأقل لم يلحقوا ضررا بثورتنا و لم يحاربوها ، بل إنهم و مهما تكن نيتهم من ذلك فقد حاولوا مساعدتها و حمايتها في أكثر من مناسبة ...

إلا أن هذا الصنف ، و لأنه يخجل من الدفاع علنا على العربان ، فهو يحاول أن يوجه عداءنا للأتراك و القطريين فقط ... تابعوا صفحاتهم ستجدونهم قد كتبوا عشرات التدوينات لمهاجمتهم و لم يكتبوا تدوينة واحدة على المنشار ...

هذا الصنف أخطر على الثورة من الصنف الأول فعدو ظاهر خير ألف مرة من عدو خفي ..

على كل ، الأحداث تتسارع و العالم يتغير في اتجاه انتصار الثورة و سيعرف كل واحد ماذا قدم لها ...

اقرأ أيضا: