القائمة

تونس الآن

تونس الآن

موقع أوريون 21 الفرنسي: حركة التاريخ جعلت الغنوشي في مستوى ''رئيس دولة'' دون قصد منه.. وهذا ما يميّزه عن أردوغان



موقع أوريون 21 الفرنسي: حركة التاريخ جعلت الغنوشي في مستوى ''رئيس دولة'' دون قصد منه.. وهذا ما يميّزه عن أردوغان

 ﻧﺷﺭ ﻣﻭﻗﻊ ﺃﻭﺭﻳﻭﻥ 21 ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ ﻣﻘﺎﻻ ﺗﺣﺕ ﻋﻧﻭﺍﻥ:

Turquie-Tunisie. Deux expériences de « pouvoir islamiste

ﻗﺎﺭﻥ ﻓﻳﻪ ﺑﻳﻥ ﺗﺟﺭﺑﺔ ﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﺍﻟﺗﻭﻧﺳﻳﺔ ﻭ ﺗﺣﺭﺑﺔ ﺣﺯﺏ ﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﻛﻲ ﺣﻳﺙ ﺇﻋﺗﺑﺭ ﺍﻟﻣﻭﻗﻊ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ ﺑﺄﻥ ﻣﻁﻠﻊ ﺍﻷﻟﻔﻳﺔ ﻗﺩ ﺷﻬﺩ ﻭﺻﻭﻝ ﺃﺣﺯﺍﺏ ﺗﻧﺎﺩﻱ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﺳﻭﺍء ﺃﻛﺎﻥ ﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﺗﺭﻛﻳﺎ ﺃﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻌﺭﺑﻲ ،ﻓﺎﻟﻣﺛﺎﻻﻥ ﺍﻷﻛﺛﺭ ﺇﻛﺗﻣﺎﻻ ﻫﻣﺎ ﺣﺯﺏ ﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺭﻛﻳﺎ ﻭ ﺣﺯﺏ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﻓﻲ ﺗﻭﻧﺱ ﻭﻣﻥ ﺍﻟﻣﻔﻳﺩ ﺇﺟﺭﺍء ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻹﺛﻧﻳﻥ ...

ﻭ ﺇﻋﺗﺑﺭ ﻛﺎﺗﺏ ﺍﻟﻣﻘﺎﻝ ﺑﻳﺭﻡ ﺑﻠﺟﻲ )ﺑﺎﺣﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺣﺿﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺭﺑﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﺔ ﺍﻟﺗﺎﺑﻊ ﻟﻛﻠﻳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺱ( ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﻧﺔ 2016 ﻧﻅﻡ ﻛﻼ ﺍﻟﺣﺯﺑﻳﻥ ﻣﺅﺗﻣﺭﻩ. ﻭﻗﺩ ﻗﺭﺭ ﻣﺅﺗﻣﺭ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﺍﻟﻔﺻﻝ ﻓﻲ ﺗﺳﻳﻳﺭﻩ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺩﻋﻭﺓ ﻭﺍﻟﺳﻳﺎﺳﺔ ﺣﻳﺙ ﺃﻗﺎﻡ ﺗﻣﻳﻳﺯﺍ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻭﻋﻅ ﻭﺍﻟﺳﻳﺎﺳﺔ ﻭﺃﺑﺭﺯ ﺍﻧﻔﺗﺎﺣﺎ ﺃﻛﺑﺭ ﻋﻠﻰ ﻏﻳﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻭﻳﻳﻥ ﺍﻟﺫﻳﻥ ﺑﺈﻣﻛﺎﻧﻬﻡ ﺍﻵﻥ ﺍﻻﻧﺧﺭﺍﻁ ﺑﺻﻔﺔ ﺃﺳﻬﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﺯﺏ.

ﻭﻳﻣﺛﻝ ﻫﺫﺍ ﺍﻧﻔﺗﺎﺣﺎ ﻻ ﻳﻣﻛﻥ ﺇﻧﻛﺎﺭﻩ. ﻭﺧﻼﻝ ﻧﻔﺱ ﺍﻟﻣﺅﺗﻣﺭ ﺃﻅﻬﺭ ﺣﺯﺏ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﻁﺭﻳﻘﺔ ﻋﻣﻝ ﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻝ ﺗﺭﺗﻛﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺑﺣﺙ ﻋﻥ ﺍﻻﺟﻣﺎﻉ، ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻧﻘﺎﺵ ﻭﺍﻟﺗﺑﺎﺩﻝ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺛﻼﺛﺔ ﻟﻠﺣﺯﺏ ﺃﻱ ﺍﻟﺭﺋﻳﺱ ﻭﺍﻟﻣﻛﺗﺏ ﺍﻟﺗﻧﻔﻳﺫﻱ ﻭﻣﺟﻠﺱ ﺍﻟﺷﻭﺭﻯ. ﻭﻗﺩ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﺣﻭﻝ ﺍﻟﺩﻭﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺟﺏ ﻣﻧﺣﻪ ﻟﻛﻝ ﻣﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺛﻼﺙ ﺇﻟﻰ ﺟﺩﻝ ﺣﻲ، ﻛﺎﻧﺕ ﻓﻳﻪ ﻣﻭﺍﻗﻑ ﺍﻟﻐﻧﻭﺷﻲ ﻣﺣﻝ ﺍﻧﺗﻘﺎﺩ ﻭﻧﻘﺎﺵ ﻣﻥ ﻁﺭﻑ ﻛﻝ ﺍﻟﻣﺅﺗﻣﺭﻳﻥ. ﻭﻗﺩ ﺳﻣﺢ ﻧﻘﺎﺵ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﺁﺧﺭ ﺣﻭﻝ ﺍﻟﻧﺟﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻻﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺳﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﺣﺯﺏ ﺑﺎﻟﺭﺟﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺗﺟﺭﺑﺔ ﺍﻟﻣﻌﺎﺷﺔ، ﺑﺎﺳﺗﺧﻼﺹ ﺗﻘﻳﻳﻡ ﺑﻧﱠﺎء ﻣﻧﻬﺎ. ﻭﺷﺩﺩ ﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻐﻧﻭﺷﻲ ﺑﻭﺿﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﻭﺍﻻﻧﺗﻘﺎﺩﺍﺕ ﺩﺍﺧﻝ ﺍﻟﺣﺯﺏ. ﺑﻳﻧﻣﺎ ﺃﻅﻬﺭ ﺣﺯﺏ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻣﺅﺧﺭﺍ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﻣﻘﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺩﺧﻝ ﺍﻟﺗﻁﻔﻠﻲ ﻓﻲ ﻁﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﺳﻛﺎﻥ، ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﻣﻣﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺳﻠﻁﺔ ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﺍﻟﺗﺣﺎﻟﻑ ﻣﻥ ﻁﺭﻑ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﺗﺑﺩﻭ ﺍﻟﻳﻭﻡ ﺃﻛﺛﺭ ﺍﺣﺗﺭﺍﻣﺎ ﻟﻘﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﻠﻌﺑﺔ ﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ .

ﻭ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻣﻘﺎﻝ ﺃﺟﺭﻯ ﺍﻟﺑﺎﺣﺙ ﺑﻳﺭﻡ ﺑﻠﺟﻲ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻳﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻐﻧﻭﺷﻲ ﺣﻳﺙ ﺇﻋﺗﺑﺭ ﺃﻧﻬﻣﺎ ﺷﺧﺻﻳﺗﺎﻥ ﻣﺧﺗﻠﻔﺗﺎﻥ ﺣﻳﺙ ﻗﺎﻝ "ﻭ ﺇﺫﺍ ﺗﻣﻌﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺷﺧﺻﻳﺗﻳﻥ ﺍﻟﻠﺗﻳﻥ ﺗﺭﺃﺳﺎﻥ ﻫﺎﺗﻳﻥ ﺍﻟﺗﺷﻛﻳﻠﺗﻳﻥ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺗﻳﻥ ﻭﺍﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺗﻳﻥ ﻓﻲ ﺭﺟﺏ ﻁﻳﺏ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺭﺍﺷﺩ ﺍﻟﻐﻧﻭﺷﻲ، ﻳﻣﻛﻥ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻷﺧﻳﺭ ﺃﻥ ﻳﻔﻭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻋﺎﺋﻕ. ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻣﻥ ﺍﻧﺧﺭﺍﻁﻬﻡ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻛﻝ ﺷﻲء ﻣﺗﻌﺎﺭﺽ ﻓﻳﻣﺎ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ، ﻓﻲ ﻣﺳﺎﺭﻫﻣﺎ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻧﺿﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺳﻣﺎﺕ ﺷﺧﺻﻳﺗﻳﻬﻣﺎ. ﻓﺄﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻫﻭ ﻗﺑﻝ ﻛﻝ ﺷﻲء ﺭﺟﻝ ﻣﻘﺎﺗﻝ ﺻﻠﺏ، ﻛﺎﻓﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﺔ ﺍﻧﻁﻼﻗﺎ ﻣﻥ ﺣﻳﻪ ﻟﻳﺑﺩﺃ ﻣﺳﺎﺭﺍ ﻁﻭﻳﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺻﻌﻭﺩ ﻧﺣﻭ ﺍﻟﺳﻠﻁﺔ ﺣﺗﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ. ﻭﻟﻡ ﻳﻛﺗﻑ ﺑﻭﺻﻭﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻣﺔ، ﻓﻘﺩ ﻣﻧﺢ ﻟﻧﻔﺳﻪ ﺳﻠﻁﺎﺕ ﻣﻁﻠﻘﺔ ﺑﻔﺿﻝ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﺗﻡ ﺗﻔﺻﻳﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﻘﺎﺱ. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻛﺱ ﻣﻥ ﺫﻟﻙ، ﻓﺎﻟﻐﻧﻭﺷﻲ ﻟﻳﺱ ﺑﺎﻟﺭﺟﻝ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﺑﻘﺩﺭ ﻣﺎ ﻫﻭ ﻣﺛﻘﻑ ﻭﻣﻧﻅﺭ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﺻﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺳﺗﻭﻯ ﺷﺑﻪ ﺭﺋﻳﺱ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﻁﺭﻳﻘﺔ ﻏﻳﺭ ﻣﺗﻭﻗﻌﺔ ﻭﻏﻳﺭ ﻣﻘﺻﻭﺩﺓ ﻣﺣﻣﻭﻻ ﺑﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﺗﺎﺭﻳﺦ. ﻳﺣﻅﻰ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﻌﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﺩﺍﺧﻝ ﺣﺯﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﻳﻥ ﻻﺗﺯﺍﻝ ﺳﻠﻁﺔ ﺍﻟﻐﻧﻭﺷﻲ ﻭﺃﻓﻛﺎﺭﻩ ﻭﺍﺧﺗﻳﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﻣﺣﻝ ﻧﻘﺎﺵ، ﺑﻝ ﻭﺗﻭﻟﺩ ﺍﻧﺗﻘﺎﺩﺍﺕ ﺣﺗﻰ ﺩﺍﺧﻝ ﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﻧﻔﺳﻬﺎ.

ﺛﻡ ﺗﺳﺎءﻝ ﺍﻟﻛﺎﺛﺏ "ﻫﻝ ﺗﺟﻌﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﺣﺭﻛﺔ ﺇﺳﻼﻣﻳﺔ ﺃﻛﺛﺭ ﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ ﻣﻥ ﺣﺯﺏ ﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ؟ " ﻭ ﺇﻋﺗﺑﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺟﻭﺍﺏ ﻋﻥ ﺫﻟﻙ ﻟﻳﺱ ﺑﺩﻳﻬﻳﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﺣﺯﺑﻳﻥ ﻳﺗﺣﺭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﻳﺎﻗﺎﺕ ﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺑﻘﻭﺍﻋﺩ ﻟﻌﺑﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻭﺃﻳﺿﺎ ﺑﻣﻭﺍﺯﻳﻥ ﻗﻭﻯ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ. ﻭﻟﻛﻥ ﻳﺟﺏ ﺍﻻﻋﺗﺭﺍﻑ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻛﺛﺭ ﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺣﺯﺑﻳﻥ ﻟﻳﺱ ﻣﻥ ﻛﻧﺎ ﻧﺗﺻﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺩﺍﻳﺔ. ﻓﺣﺯﺏ ﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﺍﻟﺫﻱ ﻗُﺩﱢﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻧﻣﻭﺫﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﺍﻟﻠﻳﺑﺭﺍﻟﻲ ﺍﻟﻣﺗﻔﺗﺢ ﻭﺍﻟﻣﻌﺗﺩﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﻭﺍﻟﺗﻔﻛﻳﺭ ﺣﻭﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ، ﻗﺩ ﻓﺷﻝ، ﺣﻳﺙ ﺟﺭﻓﺗﻪ ﻧﺯﻋﺔ ﺗﺳﻠﻁﻳﺔ ﻣﺗﻧﺎﻣﻳﺔ ﺑﻳﻧﻣﺎ ﺃﻛﺩﺕ ﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﺇﻟﺗﺯﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻌﺑﺔ ﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ .

اقرأ أيضا: