القائمة

تونس الآن

تونس الآن

اجتماع الإنقلاب.. موند أفريك تنشر كواليس اللقاء السري الذي جمع لطفي براهم بمدير المخابرات الاماراتية في جزيرة جربة



اجتماع الإنقلاب.. موند أفريك تنشر كواليس اللقاء السري الذي جمع لطفي براهم بمدير المخابرات الاماراتية في جزيرة جربة

ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻠﯽ ﻣﻭﻗﻊ ﻣﻭﻧﺩ ﺍﻓﺭﻳﻙ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﻌﻧﯽ ﺑﺎﻟﺷﺄﻥ ﺍﻻﻓﺭﻳﻘﻲ ﻭ ﺍﻟﻣﻐﺎﺭﺑﻲ ﻭ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺳﺎﺣﻝ ﺗﺣﺕ ﻋﻧﻭﺍﻥ Tunisie, l’alliance ratée des Emiratis avec Lotfi Brahem.

ﺍﻋﺗﺑﺭ ﺍﻟﻛﺎﺗﺏ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ ﺍﻟﻣﻌﺭﻭﻑ ﻭ ﺭﺋﻳﺱ ﺗﺣﺭﻳﺭ ﺍﻟﻣﻭﻗﻊ ﺍﻟﻣﺫﻛﻭﺭ ﺍﻥ ﻭﺯﻳﺭ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﺍﻟﺗﻭﻧﺳﻲ ﺍﻟﻣﻘﺎﻝ "ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ" ﻗﺩ ﺍﺧﻁﺄ ﺑﻣﺭﺍﻫﻧﺗﻪ ﻋﻠﯽ ﺍﺻﺩﻗﺎﺋﻪ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻳﻳﻥ ﺍﻟﺟﺩﺩ ﻭ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻳﺻﺑﺢ ﺍﻟﻼﻋﺏ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺗﻭﻧﺱ ﺑﻔﺿﻝ ﺩﻋﻣﻬﻡ... ﻟﻛﻥ ﺗﺣﺭﻛﺎﺗﻪ ﺍﻟﻣﺭﻳﺑﺔ ﺟﻌﻠﺗﻪ ﻣﺣﻝ ﺷﻙ ﻭﺳﺎﺭﻋﺕ ﺑﺗﺣﺭﻙ ﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﺷﺎﻫﺩ ﺑﺈﻗﺎﻟﺗﻪ ﺑﻌﺩ ﺍﺳﺗﺷﺎﺭﺓ ﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺣﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺑﺎﺟﻲ ﻗﺎﻳﺩ ﺍﻟﺳﺑﺳﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﺍﺗﯽ ﺑﻪ ﻗﺑﻝ 9 ﺍﺷﻬﺭ.

ﻭﺍﻋﺗﺑﺭ ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ ﺍﻧﻪ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﺧﻳﻑ ﺍﻻﻋﺗﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﻏﺭﻕ ﺍﻟﻣﻬﺎﺟﺭﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻳﺎﻩ ﺍﻻﻗﻠﻳﻣﻳﺔ ﺍﻟﻘﺭﻳﺑﺔ ﻣﻥ ﻗﺭﻗﻧﺔ ﺍﻟﻠﻳﻠﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻳﻥ 2 ﻭ 3-ﺟﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺕ ﻭﺭﺍء ﺍﻗﺎﻟﺔ ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﻭﺍﻋﺗﺑﺭ ﺍﻟﺻﺣﻔﻲ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻲ ﺍﻥ ﻣﺻﺎﺩﺭ ﺩﻳﺑﻠﻭﻣﺎﺳﻳﺔ ﻏﺭﺑﻳﺔ ﺍﻛﺩﺕ ﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﺟﺗﻣﺎﻋﺎ ﺳﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻣﺩﻳﻧﺔ ﺟﺭﺑﺔ ﺟﻣﻊ ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﺑﻣﺩﻳﺭ ﺍﻟﻣﺧﺎﺑﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﺑﻌﺩ ﻋﻭﺩﺗﻪ ﻣﻥ ﺍﺟﺗﻣﺎﻉ ﺟﻣﻊ ﺍﻟﻔﺭﻗﺎء ﺍﻟﻠﻳﺑﻳﻳﻥ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺱ ﻳﻭﻡ 29 ﻣﺎﻱ.

ﻭﺍﺿﺎﻑ ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ ﺍﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﺍﻟﺳﺭﻱ ﺗﺿﻣﻥ ﻣﺷﺎﻭﺭﺍﺕ ﺑﻳﻥ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﻭ ﺍﻟﻣﺧﺎﺑﺭﺍﺕ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﻟﺿﺑﻁ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﻁﺭﻳﻘﺔ ﺗﺑﺩﺃ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ ﻳﻭﺳﻑ ﺍﻟﺷﺎﻫﺩ ﻭﺗﻌﻳﻳﻥ ﻭﺯﻳﺭ ﺩﻓﺎﻉ ﺑﻥ ﻋﻠﻲ ﻛﻣﺎﻝ ﻣﺭﺟﺎﻥ ﺭﺋﻳﺳﺎ ﻟﻠﺣﻛﻭﻣﺔ ﻭﻫﺫﺍ ﻣﺎﺭﻓﺿﻪ ﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺑﺎﺟﻲ ﻗﺎﻳﺩ ﺍﻟﺳﺑﺳﻲ .

ﺍﻟﺗﺣﺭﻛﺎﺕ ﺗﻡ ﺍﺣﺑﺎﻁﻬﺎ ﺑﺗﻘﺎﺭﻳﺭ ﺍﺳﺗﺧﺑﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﻓﺭﻧﺳﻳﺔ ،ﺍﻟﻣﺎﻧﻳﺔ ﻭ ﺟﺯﺍﺋﺭﻳﺔ

ﻭ ﺍﺿﺎﻑ ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ ﺍﻥ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎ ﻁﺑﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻁﺑﺦ ﻟﻼﻁﺎﺣﺔ ﺑﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﻋﻠﯽ ﻏﺭﺍﺭ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺑﻥ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﯽ ﺑﻭﺭﻗﻳﺑﺔ ﺳﻧﺔ 1987 ﻭ ﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻣﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﺗﻘﺎﺭﺑﺎ ﺣﺻﻝ ﺑﻳﻥ ﻟﻁﻔﻲ ﺑﺭﺍﻫﻡ ﻭ ﺳﻳﺎﺳﻳﻳﻥ ﺗﻭﻧﺳﻳﻳﻥ ﻋﻠﯽ ﻏﺭﺍﺭ ﺭﺿﺎ ﺑﻠﺣﺎﺝ ﺍﺣﺩ ﻣﺅﺳﺳﻲ ﻧﺩﺍء ﺗﻭﻧﺱ ﺑﺗﻧﺳﻳﻕ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺗﺷﻛﻳﻝ ﺍﻟﻁﻳﻑ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻁﺎﺣﺔ ﺑﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻧﻬﺿﺔ ﻭ ﺍﺳﺗﻧﺳﺎﺥ ﺍﻟﺳﻳﻧﺎﺭﻳﻭ ﺍﻟﻠﻳﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻭﻧﺱ . ﻭﺍﺿﺎﻑ ﻧﻳﻛﻭﻻ ﺑﻭ ﺑﺄﻥ ﻛﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺗﺣﺭﻛﺎﺕ ﺗﻡ ﺍﺣﺑﺎﻁﻬﺎ ﺑﺗﻘﺎﺭﻳﺭ ﺍﺳﺗﺧﺑﺎﺭﺍﺗﻳﺔ ﻓﺭﻧﺳﻳﺔ ،ﺍﻟﻣﺎﻧﻳﺔ ﻭ ﺟﺯﺍﺋﺭﻳﺔ.

مخططات لانقلاب بدعم سعودي

وفي إطار متصل، تداول ناشطون تونسيون تصريحات لرئيس "شبكة دستورنا" والناشط السياسي، جوهر بن مبارك، هاجم فيها الإمارات والسعودية على خلفية إقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد لوزير داخليته لطفي براهم.

وخلال مداخلة على فضائية حنبعل المحلية، أشار ابن مبارك إلى أن الوزير لطفي براهم "كان يحضر له لدور سياسي كبير من قبل السعودية والإمارات للانقلاب على المسار الديمقراطي في تونس".

وأضاف أن السعودية "ليست صديقة لتونس الديمقراطية وعندها موقف واضح من مسألة التوافق الحكومي ومسألة الانتقال الديمقراطي"، متطرقا إلى الزيارة التي قام بها الوزير التونسي إلى السعودية دون علم رئيس الحكومة.

وكشف ابن مبارك أن الوزير المقال قابل العاهل السعودي وبقي في الرياض لخمسة أيام، وعاد إلى تونس على متن طائرة ملكية خاصة، معلقا على ذلك بالقول "إنها ليست زيارة تقنية أو أمنية بل هي زيارة سياسية"، مضيفا أن "ما فعلته السعودية والإمارات في مصر تريد تكراره في تونس".

حفتر جديد

من جهته، نشر السياسي والحقوقي والديبلوماسي الجزائري السابق العربي زيتوت تدوينة بعنوان " أرادوا لتونس ان تكون ليبيا اخرى" أشار فيها إلى سعي العربية السعودية ووقوفها وراء محاولات بث الفوضى في تونس.
وقال "وزير الداخلية التونسي المعزول استقبل من طرف ملك السعودية كإشارة للجميع انه مدعوم منها وانه يمكن ان يكون حفتر جديد في تونس".
وختم تدوينته قائلا "واضح انه لن يرتاح لهم بال حتى ينشروا الفوضى في كل بلد مسلم انتفض على لصوصه وسفهائه".

اقرأ أيضا: