القائمة

تونس الآن

تونس الآن

تحذير أميركي من هجمات إرهابية في تونس انطلاقاً من ليبيا.. تفاصيل خطيرة عن هؤلاء الإرهابيين والدولة التي تدعمهم وتسلّحهم لاستهداف بلادنا



تحذير أميركي من هجمات إرهابية في تونس انطلاقاً من ليبيا.. تفاصيل خطيرة عن هؤلاء الإرهابيين والدولة التي تدعمهم وتسلّحهم لاستهداف بلادنا

أفاد موقع قناة "العربية" المحسوبة على الإمارات أن وزارة الخارجية الأميركية حذّرت رعاياها في تونس من الاقتراب من الحدود مع ليبيا، بسبب ما سمته زيادة خطر الهجمات الإرهابية المحتملة.

وتضمنت التحذيرات، قائمة بأسماء المناطق المعنية، وفي مقدمتها الشريط الحدودي مع ليبيا على امتداد 30 كيلومتراً جنوب شرقي البلاد، إلى جانب المنطقة العسكرية المغلقة في الصحراء الجنوبية بمنطقة رمادة التابعة لولاية تطاوين، تليها المرتفعات الغربية، بما فيها جبل ومحمية الشعانبي، ثم ولاية جندوبة، وخاصة جنوب عين دراهم والطريق الغربية بولاية الكاف والقصرين على الحدود الجزائرية وأخيراً ولاية سيدي بوزيد بحسب ذات المصدر.

كما تشير المعلومات بحسب "العربية" إلى أن الجماعات الإرهابية تواصل التحضير لهجمات محتملة في تونس، وفق البيان.

الإمارات وراء تسليح الإرهابيين في ليبيا

للتذكير، كنا أشرنا في تقرير سابق أن مصادر اعلامية ليبية مطلعة أفادت ل"تونس الآن" أنه وبعد دعمها وتسليحها  لسلفية مدخلية مرتزقة وتابعة لها في اليمن، تعد الإمارات سلفية مدخلية في ليبيا (كتيبه الوادي السلفية) وقريبة من الحدود التونسية تمكنت من السيطرة على  مساحة  في صبراتة وتخطط للامتداد في اتجاه الحدود التونسية بغاية استهداف الجنوب التونسي كما فعلت "داعش" في بنقردان وقد تحاول الانطلاق في اتجاه الجزائر لاستهدافها وخلق البلبلة فيها.

وكتيبه الوادي السلفيه المدخلية الليبية تنتمي فكريا وعقائيديا للتيار السلفي المقاتل، كانت في البدء مجندة في الشرق الليبي لحساب المشير خليفة حفتر المدعوم من الإمارات وظهرت بشكل علني بعد معركة مدينة صبراته ضد تنظيم الدوله في شهر فيفري من سنه 2016 .

وبعد هزيمة التنظيم، أنشأت غرفة محاربة تنظيم الدوله وكانت الكتيبه إحدى مكوناتها ثم انغلقت على نفسها وبدأت في جمع مناصريها في كامل المنطقه الغربيه وزادت من مستوى تسليحها وتدريبها وكان خط امدادها لا يتوقف من داخل البلد وخارجه.

دعم عسكري حفتري اماراتي

مصادرنا أكدت لنا أن معظم الدعم العسكري للكتيبة السلفية يأتي عن طريق قاعدة الوطيه جنوب زواره حوالي 100 كم. وفي شهر سبتمبر لسنه 2017 ، صدرت لعناصرها الأوامر ببسط سيطرتها على مدينة صبراته بالتعاون مع أجهزة الدوله الرسميه كقوه مسانده وبمساعدة أنصار النظام السابق وأنصار عملية الكرامة التابعة لخليفة حغتر إضافة إلى مهربي الهجره غير الشرعيه، إذ قامت الكتيبة السلفية بافتعال مشكله بدأت بها الحرب ضد كتائب الثوار لإقصائها من المشهد الليبي.

وبعد نهاية الحرب باقصاء الثوار، انفردت سرية السلفيه المقاتلة بالسلطه على الأرض وبدأ يظهر للمتابع وكأن تجربة تنظيم الدوله تتكرر. فهما يسلكان نفس المسلك في تكفير وإقصاء المخالفين لمنهجهم، إذ يعتبرون كل مخالف خارجي يجب مقاتلته "طوبى لمن قتلهم وقتلوه " حسب تعبيرهم الشائع إضافة إلى رفضهم للانتخابات بجميع مفرزاتها.

بعض الذين تحدثوا إلينا، أكدوا التحاق أجانب من دول الجوار بتعلة أن هؤلاء أخوة لهم فروا بدينهم بعد تعرضهم للإضطهاد في بلدانهم الأصلية وهم الآن يحشدون انصارهم لمضايقة مصالح الغرب الكافر على حد تعبيرهم.

تونس، الجزائر والغرب الليبي: أهداف إماراتية بأيادي تكفيرية

ويرى مراقبون أن العارف لحال هؤلاء يدرك أن وجود أجانب من دول الجوار يؤشر إن القادم شئ آخر كما أن تنامي قوتها في المنطقه الحدوديه الغربيه له دلالات سهلة الإدراك. إذ أن تجربة داعش التكفيرية تتكرر الآن بدعم إماراتي في التسليح والتخطيط و بيادق سلفية مدخلية مغاربية في التنفيذ لمحاولة ضرب الاستقرار النسبي في الغرب الليبي ولاحقا في الجنوب التونسي في محاكاة لأحداث بنقردان 2015 وليس نهاية بمحاولة المرور للجزائر زرعا للفتن وضربا للاستقرار فيها.

فيديو نشيد السلفية المدخلية يظهر مدى الدعم اللوجستي الذي يمتلكونه وصورة مرجعيتهم "المدخلي" موسى الناجم مع تبنيهم للتصرفات والفكر الداعشي في قصف الأثار والقتل والتكفير والتفجير

أكثر تفاصيل عن الفصيلة الجديدة من الإرهابيين: تاريخهم، مخططاتهم، طرق تسليحهم، مصدر تمويلهم وإمداداتهم ومكان انتشارهم في ليبيا في التقرير المفصل التالي والذي نشرناه وحذرنا فيه في السابق من خطورة هؤلاء الدواعش الجدد على حدودنا:

خطير.. بعد داعش، الإمارات تسلّح سلفية مدخلية مغاربية في ليبيا.. فهل هو إعداد لبنقردان2 ؟

اقرأ أيضا: