تونس الآن

تونس الآن

عفو من رئاسة الجمهورية التونسية على زروق والدردوري بأمر فرنسي؟


عفو من رئاسة الجمهورية التونسية على زروق والدردوري بأمر فرنسي؟

ضغوط عبر المحامي الفرنسي فيليب ديفيل للإفراج عن النقابيين الأمنيين وليد زروق وعصام الدردوري.

تصعيد جديد متكرر من المحامي الفرنسي المثير للجدل فيليب ديفيل والذي يلعب دورا شديد الغموض في ملفات ضحايا أحداث باردو وغيرها ظاهره دور محامي الضحايا وباطنه صوت السلط السياسية الفرنسية.

هذا المحامي توجه عبر وسائل اعلام تونسية ناطقة باللغة الفرنسية معلومة الولاءات برسالة الى رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي مطالبا اياه بإصدار عفو رئاسي فوري على النقابيين وليد زروق وعصام الدردوري.

شخصين سطع نجمهما مباشرة بعد الثورة وخرجا من فراغ لا نعرف لهما تاريخا ولا خبرة ولا كفاءة صارا حديث البلاتوات والتلفزات والقنوات وصارا مصدر المعلومات والفتن والاشاعات والتسريبات والملفات والاتهامات وكان كلاهما مختصا في سكب البنزين على النيران والرقص على الدماء

والتجارة بالأرواح والآلام والأمن التونسي إلى أن احترقت ورقتهم ورمى بهم من استعملهم في السجن ليتدخل هذه المرة "المسؤول الكبير" لملمة الملف قبل أن يتكلم البيدقان من سجنهما.