تونس الآن

تونس الآن

على رأسهم السيسي ومحمد بن زايد.. 5 قادة عرب مشكوك في تآمرهم على القدس


على رأسهم السيسي ومحمد بن زايد.. 5 قادة عرب مشكوك في تآمرهم على القدس

بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، يكشف وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الإدارة الأميركية قامت مسبقاً بالتنسيق مع قادة من الدول العربية بشأن القرار المذكور والذي تضمن  بدء إجراءات نقل السفارة الأميركية إليها.

وفي مقابلة أجرتها معه الليلة قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، أوضح كاتس أن حرص ترامب المسبق على التنسيق مع القادة العرب جاء لضمان أن يسهموا في احتواء ردّة الفعل الفلسطينية على القرار.

وفي ما يتعلق بموقف السعودية من القرار الأميركي، قال كاتس إنّ الرياض تأخذ بعين الاعتبار المصالح الأمنية المشتركة مع إسرائيل، لا سيما في مواجهة إيران، عند بلورتها موقفاً من قرار ترامب، مستذكراً أن اعتماد الدول العربية على المظلة الأميركية عامل مهم في تحديد طابع ردة الفعل العربية.

واكتفت  الدول العربية ببيانات إدانة على نقل السفارة الأمريكية  حيث اعتبروا ذلك تعدٍ صارخ على المشاعر العربية الإسلامية، أنها تضرب جهود السلام والتسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

يسرائيل كاتس

اتصال السيسي

ويعتبر السيسي على رأس المتعاونين مع ترامب من أجل تهويد القدس وضمها للكيان الصهيوني، حيث أنه صاحب مبادرة السلام العادل الشامل بين العرب والإسرائيليين.

وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، كشف إن السيسي تلقى، أمس الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من ترامب، تم خلاله «تناول القرار المزمع اتخاذه من قبل الإدارة الأمريكية بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس».

وسبق وأن أكد السيسي أنه سيدافع عن أمن المواطن الإسرائيلي، في كلمة أثارت جدلا وغضاب بين العرب.

خطة بن سلمان

لا شك أن  ما كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة تقضي بإقامة دولة فلسطين دون القدس الشرقية، تضعه ضمن القائمة المتورطة في تسليم القدس إلى «إسرائيل».

وكشفت الصحيفة في تقرير صدر عنها أمس الاثنين عن هذه التفاصيل المثيرة للمفاوضات التي عقدت بين عباس والأمير محمد وراء الأبواب المغلقة في الرياض، في نوفمبر المنصرم، نقلا عن مسؤولين عرب وأوروبيين مطلعين على موقف الرئيس الفلسطيني من اللقاء.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة السعودية الجديدة أكد نقاطَها الرئيسة كل من المتحدث باسم حركة«حماس» في الضفة الغربية حسن يوسف، والنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، وعدد من المسؤولين الغربيين، ومسؤول رفيع المستوى في حركة «فتح»، ومسؤول فلسطيني لدى لبنان، وسياسيين لبنانيين، أحدهما مسؤول رفيع المستوى.

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

ملك البحرين

كما أن حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين من ضمن المتهمين، بالاتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس، حيث أنه أعلن في سبتمبر الماضي إدانته، المقاطعة العربية لإسرائيل، وأعلن نيته التطبيع مع إسرائيل علنًا وقال لمدير مركز شمعون فيزيطال بلوس أنجيلوس، إنه سيسمح لرعاياه زيارة إسرائيل رسميًا.

ملك البحرين

العاهل الأردني

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أبرز أصحاب التطبيع مع الإسرائيلين، حيث اكتفى  بالتحذير من اتخاذ اي قرار خارج الحل الشامل الذي يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وفي الوقت نفسه كان من الضمن المتواصلين  مع الرئيس الأميركي حول نيته في تهويد القدس.

الملك عبد الله مع نتنياهو

محمد بن زايد

بالانتقال الى دولة الامارات العربية المتحدة، بقيادة محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي وأبرز القائمين على العلاقات الخارجية فهي واحدة من الدول العربية الحديثة التي لها علاقات اقتصادية وسياسية وعسكرية أخرها التدريبات الجوية.

واكتفت الإمارات بالتعبير عن قلقها «البالغ والعميق مما يتردد في وسائل الإعلام بشأن عزم الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها».

كلمات مفتاحية : القدس